New Page 1
الصفحة الرئيسيةمدينة رأس غارباختراعات ومخترعونخدمات بترولية علوم البترولالمنتدياتالإعلا نــات
 
 
 

القائمه الفرعيه

المقدمة

عن النخيل

الوصف النباتى للنخيل

المناخ المناسب

الأرض المناسبة

طرق التكاثر والزراعة

الرى

التسميد

خدمة ما بعد الزراعة

أهم أصناف التمور فى مصر

 

اعلانـــــــــــــات

 

 

 

                                                           
 

نخيل البلـــــــــــــــح

 

نخيل البلح أو التمر أسمه العلمي (فينيكس داكتيليفيرا Phoenix dactylifera) من الفصيلة النخلية موطنه شبه الجزيرة العربية و العراق والبحرين وشمال أفريقيا, النخلة شجرة معمرة, لها ساق (جذع) غليظة ترتفع نحو 30 متر تتوجه أوراق ريشية كبيرة (السعف) بهية المنظر, النخل نبات ثنائي الجنس فهناك نخل ذكري وآخر أنثوي كلاهما يخرج عراجين ويتوجب نقل بعض العراجين الذكرية لرش طلعها على العراجين الأنثوية لتلقح عقب انشقاق الاغريض الحاوي على العراجين الأنثوية وبروزها منه لتثمر عن بلح أخضر يتحول إلى اللون الأصفر أو الأحمر معلق بالشراميخ.

يؤكل ثمر النخلة على شكل اليسر أو الرطب ويؤكل لبعض الأصناف الأخرى على شكل تمر أو بعد أن يجف, يتراوح طول البلحة من 2,5 – 7,5 سم وهي أسطوانية الشكل, يبلغ إنتاج النخلة الواحدة حوالي 100 كغم ويصل إلى 400 كغم في بعض الأنواع, يكون البلح بالعموم طريا أو نصف جاف أو جاف ويابس.

البلح ذو قيمة غذائية عالية ويمكن اعتباره غذاء كامل حيث يحتوي على السكريات والبروتين وأملاح مثل أملاح البوتاسيوم وفيتامينات, وهو غذاء يمكن تخزينه بسهولة, وينتج النخيل ثماره في منتصف الصيف وبعض أنواع النخيل قد يقدم (يسبق) في نضج ثماره أو قد يؤخر وذلك مرتبط بصنف النخلة ومكان تواجدها.

يشتهر النخيل في العراق وتونس والجزائر ودول الخليج العربي, حيث زرع النخيل على ضفاف نهري دجلة و الفرات ومدينة البصرة وواحتي القطيف والأحساءمنذ قديم الزمان, ألا أن الصورة الآن مختلفة ومؤلمة بسبب إهمال هذه الشجرة الكريمة خلال السنوات العشرين الماضية من قرن العشرين.

النخلة هي صديقة البيئه لان جميع مخلفاتها يستفيد منها الانسان فللنخلة فوائد كثيرة خلاف ثمرها حيث يصنع من أليافها الحبال ومواد الحشو للأثاث, ومن أوراقها الزنابيل والقفف والقبعات الشعبية, ومن جريدها تصنع السلال وأوعية نقل الفواكه والخضراوات وصناعة الأثاث الخفيف مثل الكراسي و الأسرة, ومن نوى التمر تستخرج زيوت وتستخدم البواقي كعلف للحيوانات, وجذع النخلة المقطوعة يستخدم لتسقيف المنازل الريفية وكدعامات.

يتكاثر النخيل عن طريق الفسائل التي تنمو عند أسفل الساق (جذع النخلة) وهي طريقة مضمونة للتكاثر وتكون معروفة الأصل والصنف للنخلة المستزرعة, كذلك يمكن إكثارها عن طريق النوى ولكنها طريقة غير مضمونة النتائج حيث أن نسبة النجاح لا تتجاوز 20% ناهيك على نوع وصنف النخلة الناتجة.

النخل يتحمل العطش وملوحة الأرض ويزرع على شكل خطوط مستقيمة يستفاد منها في توفير الظل لفسحة الأرض تحتها لزراعة الحمضيات والخضراوات مثل البقدونس وغيره من الخضراوات.

النخلة شجرة يوجد منها في الوطن العربي انواع عده وهي بنت عم الانسان كما قال عنها الرسول صلى الله عليه وسلم, ويقول عالم البساتين المصري بجامعة اسيوط الدكتور محمد حسين {أن شجرة النخيل قد ذكرت في 23 موضعا في القرآن الكريم}.

الوطن العربي يملك 90% من نخيل العالم ويمتلك العراق النسبة الاكبر حيث يوجد بالعراق 40 مليون نخلة.

شجرة النّخيل

كانت زراعة نخيل التمر معروفة منذ سبعة آلاف سنةٍ عند الحضارات التّي قامت في ما بين النّهرين وفي الجزيرة العربية وما جاورها. فالباحثون يُحدّدون مسقط رأس النّخلة بالمنطقة الواقعة بين ما بين النّهرين أثناء الحضارة البابلية وشرقي الجزيرة العربية بما في ذلك البحرين، وعلى وجه الخصوص في جزيرةٍ صغيرةٍ، عُرِفَت بإسم "هارفان" أو "خارقان".
منذ ذلك التّاريخ الغابر وحتّى اليوم، كانت النّخلة حاضرةً، لا في البساتين وحسب، بل في ثقافات الشّعوب واقتصاديّاتها. والشّواهد على ذلك عديدة منها العملات الفينيقيّة والإغريقيّة التّي وُجِدَت على السّاحل الشّرقي للمتوسّط وعليها نقوش لصورة النّخلة، كما وُجِدَت في إحدى مقابر السقارة بمصر مومياء فرعونيّة في مقبرة الزّريقات ملفوفة بحصيرٍ من سُعُف النّخيل.
ومن بلاد ما بين النّهرين وصلتنا آثار المعابد والقصور التّي شكّل النخيل جزءًا رئيسًا منها، إضافةً إلى التّيجان المَلَكيّة التّي حملت نقش النّخلة. إلاّ أنّ أهمّ ما وصلنا في هذا المجال مجموعة قوانين "شريعة حمورابي" التّي تضمّنت موادًا تتعلّق بشراء النّخيل وبيعه وتلقيحه، إضافةً إلى مادّةٍ عقابيةٍ تقضي بتغريم من يقتلع نخلة.
المناطق الجغرافيّة الصّالحة لزراعة نخيل التمر في مناطقنا تمتدّ من باكستان شرقًا إلى إيران والجزيرة العربيّة وبلاد الشّام والعراق وموريتانيا غربًا.
في العالم اليوم أكثر من مئة مليون نخلة تنتج حوالي ثلاثة ملايين طُن من التّمور.
أهمّ غابات النّخيل وواحاته في العالم وأجود أنواعه تتوزّع بين العراق حيث توجد حوالي ثلاثين مليون نخلة، والمملكة العربيّة السّعوديّة وفيها 23 مليون نخلة. وهذا ما يُؤكّد أنّ النّخلة كانت -وما تزال- عربيّة الهويّة.

عن النخيل

شجرة نخيل الثمر

شجرة مباركة اختصها الله بفضائل كثيرة، حيث ذكرها الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز في أكثر من عشرين آيةً نذكر منها قوله عز وجل

﴿ فاجأها المُخاض إلى جذع النخلة قالت يا ليتني متُ قبل هذا وكنتُ نسياً منسيا ﴾ سورة مريم الآية 23
﴿ وهزي إليكِ بجذع النخلة تُساقط عليكِ رُطباً جنيا ﴾ سورة مريم الآية 25
﴿ والنخل باسقات لها طلعٌ نضيد ﴾ سورة ق الآية 10
﴿ وزروع ونخل طلعها هضيم﴾ سورة الشعراء الآية 148
﴿ فيها فكهة والنخل ذات الأكمام ﴾ سورة الرحمن الآية 11
﴿ فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخلٍ خاوية ﴾
   سورة الحاقة الآية 7
﴿ تنزع الناس كأنهم أعجاز نخلٍ منقعر﴾
  سورة القمر الآية 20
﴿ ومن النخل طلعها قنوان دانية ﴾
 سورة الأنعام الآية 99
﴿ ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات ﴾ سورة النحل الآية 11
﴿ ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا ﴾ سورة النحل الآية 67
﴿ وجعلنا فيها جنات من نخيل وأعناب ﴾ سورة يـس الآية 34
﴿ أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا ﴾ سورة الإسراء الآية 91
﴿ أيودّ أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب تجري من تحتها ﴾ سورة البقرة الآية 266
وكان للنخلة وثمرها حظ وافر في الحديث الشريف في الكثير من المواضع، حيث قال عنها صلى الله عليه وسلم
" إن الثمر يذهب الداء ولا داء فيه وإنها من الجنة وفيها شفاء "
" أكرموا عمتنا النخلة فإنها خلقت من الطين الذي خلق منه آدم عليه السلام وليس من الشجر أكرم على الله من شجرة ولدت تحتها مريم ابنة عمران "
" بيتٌ ليس فيه تمر أهلهُ جياع "
" إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليغرسها "
" من تصبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر"
هذا التعظيم والتكريم الذي حظيت به النخلة المباركة يؤسس ويؤكد أن لها فوائد كبيرة فمنها الغداء ومنها الدواء، ومن خلال هذا التعظيم والتكريم ينبغي أن نحافظ على هذه الشجرة استزراعا وعناية، وتسخير العلم الحديث لحمايتها وزيادة إنتاجيتها كماَ وكيفا.

قال أحمد شوقي:

أهذا هو النخل ملكُ الرياض أمير الحقول عروس العزب
طعام الفقير وحلوى الغني وزادُ المسافر والمغترب
فيا نخلةُ الرملةِ لما تبخلي ولا قصرت نخلات الترب

وقال امرؤ القيس:

وفرع يزين المتن أسـود فاحم أثـيـث كـقـنـو النخلة الـمـتـعثكل
غدائره مستشزرات إلى العلى تضل المدارى في مثنى ومرسل

وقال السري الرفاء:

فالـنـخـل من باسـق فـيـه وباســقة يضاحك الـطـلـع في قـنـوانه الرّطبا
أضحت شماريخه في النحر مطلعة إمّـا ثـريّـا وإمـا مـعـصـمـا خـضـبا



وقال الشاعر خليفة التليسي:

وقف عليها الحب ساقط نخلها
رطباَ جنياَ أم حشيفا ضامرا



وقال الشاعر:

كن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعا يرمى بالحجر فيلقى أطيب الثمر

 

 الوصف النباتي لشجرة نخيل البلح

تتكون شجرة نخيل البلح من الأجزاء الآتية :

 1- المجموع الجذري : ويتكون من جذور عرضية ليفية تخرج بأعداد كبيرة من قاعدة الجزع تحت سطح التربة، ومن الممكن تشجيع خروج الجذور بترديم التربة حول قاعدة الجذع مع توفير رطوبة كافية . ويصبح المجموع الجذري لشجرة النخيل البالغة شبكة كثيفة من الجذور الليفية والشعرية تمتد أفقيا ورأسيا لمسافات كبيرة وجذور النخيل لا تحمل شعيرات جذرية . ويتخلل أنسجة الجذوع فراغات هوائية تجعل للمجموع الجذري قدرة على تحمل ظروف الغمر بالماء ويبلغ مجال الانتشار الأفقي لجذوع النخلة البالغة دائرة مركزها النخلة وقطرها حوالي عشرة أمتار .

2-
الجذع : لشجرة النخيل ساق إسطوانية واحدة لا تتفرع في الظروف العادية فوق سطح التربة . ولا يزداد جذع النخلة في السمك مع تقدمها في العمل بل تظل جميع أجزاء الجذع محتفظة بالسمك الذي تصل إليه عند إكتمال نمو الأوراق المحمولة عند عقدها . وكثيرا ما يلاحظ عدم إنتظام السمك على امتداد الساق نتيجة لقصور أو نقص في احتياجات النمو وقت تكون بعض أجزاء الساق . ويلاحظ أن قاعدة جذع النخلة يزداد قطرها مع تقدمها في السن نتيجة لتمدد الخلايا والمسافات البينية بأنسجة القاعدة . ويزداد طول جذع النخلة سنة بعد أخرى ويتراوح متوسط الزيادة السنوية بين 30 – 90 سم تبعا لإختلاف الأصناف والعمر وظروف البيئة ومدى توفر متطلبات النمو ومقدار ما تحمله الشجرة من محصول . وتتناقص الزيادة في طول الجذع تدريجيا عندما يتجاوز 30 – 40 عاما من عمرها وقد يصل ارتفاع شجرة النخيل إلى 24 – 30 مترا أو أكثر . ويظهر جذع النخلة على امتداده وهو مغطى ببقايا قواعد الأوراق ( الكرناف ) التي يتم تقليمها بالتتابع . ويستدل على السن الذي تبلغه النخلة من بقايا قواعد الأوراق التي تظهر على هيئة درجات فوق بعضها وتمثل كل ثلاث درجات فوق بعضها على خط واحد ثلاثة صفوف أي حلقات من السعف المزال وهذا يعني بدوره عاما من سن النخلة .

 3- التاج : وهو تكوين يشبه التاج أو الأكليل ويوجد بقمة الجذع ويتكون من أوراق مركبة ريشية كبيرة الحجم . وتعرف الورقة بالسعفة ويختلف طولها عند تمام نموها بين 2 – 4 أمتار تبعا لاختلاف الأصناف . وتتكون الورقة من عرق وسطى ( الجريدة ) له قاعدة عريضة ( 15 – 20 سم ) تعرف بالكرنافة يحيط بها غمد من الألياف يضمها إلى الساق . ويلي منطقة الكرنافة منطقة ملساء خالية من الأشواك تعرف باسم المنطقة الجرداء وتعتبر بمثابة عنق الورقة وتسمى القحف ويلي المنطقة الجرداء منطقة الأشواك إذ تخرج على جانبي الجريدة في هذه المنطقة أشواك قوية مدببة، ويختلف طول الشوكة ما بين 2.5 – 7.5 سم وتسمى السلاء، والسلاء عبارة عن وريقة متحورة إلى شوكة . وتستخدم خصائص الأشواك ضمن علامات التميز بين الأصناف . ويعقب منطقة الأشواك منطقة الوريقات وتمتد حتى طرف الجريدة وتمثل 60 – 80 % من طول الورقة، وتعرف الوريقة باسم الخوصة . ويخرج الخوص على جانبي الجريدة متقابلا أو متبادلا . ويتراوح عدد الأوراق ( السعف ) التي تنتجها شجرة النخيل بين 20 – 30 ورقة سنويا . وتعمر الورقة لمدة أربع سنوات في المتوسط قبل أن تفقد حيويتها بالتدريج فتصفر وتتدلى إلى أسفل لكنها لا تسقط عادة بل يتم قطعها أثناء عملية التقليم . الجمارة أو الكرنبة : وتوجد الجمارة في مركز قمة الساق وسط تاج الأوراق وهي تشبه الكرنبة من حيث اللون والشكل والتكوين حيث تتكون من أوراق صغيرة حديثة السن ( جنينية ) متكاتفة وملتفة، والجمارة هشة للغاية ويمكن أن تتهشم وتتلف إذا ما تعرضت للإصابة أو الضغط . وتحيط بالجمارة وتحميها نطاقات من الليف الملتف وقواعد الأوراق ( الكرنافة ) . وتضم الجمارة وسط الأوراق الملتفة أهم جزء في النخلة وهو البرعم الطرفي العظيم والذي يعتبر أضخم برعم من براعم جميع النباتات المعروفة . والبرعم الطرفي العظيم هو أساس ومصدر تكوين كل الأعضاء والأنسجة في المجموع الهوائي للنخلة ( الساق، الأوراق، البراعم الإبطية ) . والبراعم الإبطية هي التي تعطى بعد بلوغ النخلة الطلع أو الأكمام أو الاغاريض وهي النورات التي تنمو وتتطور إلى السوباطات ( العزوق أو العراجين ) بما تحمله من ثمار . أما قبل بلوغ النخلة فإن البراعم الإبطية تعطى عند تفتحها سرطانات تخرج من تحت سطح التربة عند قاعدة الساق . ولا تلبث السرطانات أن يتكون لها جذور وتصبح بذلك خلفات أو فسائل . وغالبا ما يقتصر تكوين الفسائل على المنطقة أسفل سطح التربة أو فوقها مباشرة عند قاعدة الساق فتشجع في الحالة الأخيرة تكوين الجذور بالترديم . وفي حالات شاذة قد يحدث تكوين السرطانات على الجذع عند ارتفاع بعيد عن سطح التربة ويطلق عليها اسم الطواعين أو الدمامل، وتخرج الطواعين أحيانا في نطاق القمة نفسها ( الجمارة ) وذلك لأسباب بيئية أو وراثية فتعطي مظهر تفرع الساق والذي يلاحظ على بعض أشجار النخيل في المناطق المختلفة خصوصا في النخيل البذري .

 5- الجنس والبلوغ : تعطى أشجار نخيل البلح عند بلوغها نورات من أزهار وحيدة الجنس ثنائية المسكن وتصبح الشجرة الواحدة عند البلوغ أما ذكرا لا يحمل سوى نورات الأزهار المذكرة ويسمى ( الفحل أو الذكر ) أو تكون الشجرة مؤنثة لا تعطي سوى نورات الأزهار المؤنثة وهي الشجرة المثمرة . ويصعب تميز جنس شجرة النخيل قبل البلوغ وتكوين النورات ويعتبر ذلك من بين مشاكل الإكثار البذري . أما في التكاثر الخضري فيعتمد على مطابقة الفسائل دائما للشجرة الأم سواء في الجنس أو الخصائص الخضرية والثمرية حيث تعطي الذكور أو الفحول فسائل مذكرة بينما تعطي الإناث فسائل مؤنثة مطابقة للأم في جميع الحالات .

 6- الأغريض : وهو نورة الأزهار داخل غلافها في أشجار نخيل البلح سواء المؤنثة أو المذكرة وتخرج الأغاريض في أباط الأوراق عمر سنتين ويطلق على الأغريض قبل إنشقاق الغلاف أو الغمد أسماء كثيرة منها الطلع، الأكمام، الكوز، السيف، الخنصر، الحراب . ويعرف الغلاف الذي يحيط بالنورة باسم الجف أو الأغريض أو القنصوة وينشق الجف تلقائيا عند اكتمال تكوين الكوز وتظهر من خلاله شماريخ     ( أفرع ) النورة ( العزق أو العرجون ) وتحمل الشماريخ أزهارا مذكرة في ذكور النخيل أو أزهار مؤنثة في إناث النخيل . وتنتج النخلة المذكرة من 10 – 30 كوزا سنويا أما النخلة المؤنثة فيتراوح عدد ما تنتجه من الكيزان من 8 – 20 وذلك تبعا لاختلاف الأصناف وعوامل البيئة والمعاملات البستانية ومواسم الحمل الخفيف والثقيل في حالة المعاومة ( تبادل الحمل ) . والأزهار المذكرة وكذلك الأزهار المؤنثة ليست لها اعناق وتحمل جالسة على الشمراخ . وفي ذكور النخيل تحتوي الزهرة المذكرة ( الطلعة ) على محيط الطلع داخل الغلاف الزهري ولا يوجد بها سوى أثر مختزل ضامر وغير فعال لعضو التأنيث وتنتج الأزهار المذكرة عند تمام نضجها لقاحا دقيقي الملمس لونه أبيض مائل للإصفرار وله رائحة نفاذة مميزة . وفي إناث النخيل تحتوي الزهرة المؤنثة ( المتاعية ) على محيط المتاع     ( عضو التأنيث ) وهو خصب وفعال ومكون من ثلاثة كرابل منفصلة ومتجاورة داخل الغلاف الزهري، ولا يوجد في الزهرة المتاعية من محيط الطلع سوى اثر مختزل ضامر وغير فعال .

 7- الثمرة : عندما يتم التلقيح وينجح الاخصاب ويبدأ تكوين البذرة في أحد الكرابل الثلاثة المكونة لمحيط المتاع يتحول مبيض هذه الكربلة إلى ثمرة بينما تسقط الكرابل الأخرى وعندما يتم تكوين الثمار وتصبح صالحة للأكل تعرف بالعراجين بما تحمله من ثمار بالكبائس أو السوباطات . وتعرف الثمرة كاملة التكوين بالبلحة أو الثمرة بينما تعرف البذرة بالنواة، أما الثمار التي تفشل في تكوين البذور فتظل غير كاملة التكوين حتى موسم القطف وتعرف باسم الشيص .

 المناخ المناسب

 
1-
درجات الحرارة :

يتحمل نخيل البلح البالغ المثمر إنخفاض درجة الحرارة شتاء إلى ما دون الصفر المئوي وارتفاعها صيفا إلى 50 درجة م، وتزداد مظاهر الضرر التي يعاني منها النخيل إذا ما استمرت هذه الظروف القاسية لفترات طويلة ويكون الضرر في تناسب عكسي مع العمر . ولا يزهر النخيل في المناطق التي تنخفض فيها درجة الحرارة في الظل عن 18 درجة م، صيفا . أما تكوين الثمار ونضجها فيحتاج خلال موسم النشاط ( مايو – أكتوبر ) إلى متوسطات درجات حرارة يومية يزيد عن 27 درجة م للأصناف الطرية ويزيد عن 32 درجة م في الأصناف نصف الجافة والجافة . وفي هذا النطاق تبكر ثمار الصنف الواحد في النضج في تناسب طردي مع ارتفاع متوسطات الحرارة كلما اتجهنا من الشمال إلى الجنوب .

 2- الرطوبة الجوية والأمطار : يحتاج الإنتاج التجاري للبلح إلى جو جاف خال من الندى والضباب ولا تتوفر فيه فرصة الأمطار وخاصة خلال فترة الإزهار والتلقيح وكذلك أثناء نضج الثمار . ويتحمل نخيل البلح جفاف الجو وانخفاض الرطوبة الجوية إلى 5 % كما هو الحال في المناطق الصحراوية . ويلاحظ أن هذه النسبة من الرطوبة لا تلائم معظم أنواع الفاكهة الأخرى . وبالإضافة إلى ذلك فإن الأضرار التي تترتب على زيادة رطوبة الجو ترجع أساسا إلى ملائمة هذه الظروف لإنتشار الأمراض والآفات .

 3- الضوء : نخيل البلح من الأنواع المحبة للضوء وتفشل في تحقيق إثمار كفء في المناطق التي تكثر فيها السحب والغيوم حتى لو توفرت بها درجات الحرارة والاحتياجات الحرارية المناسبة حيث تميل النباتات إلى النمو الخضري واستطالة الساق .

 4- الرياح : تسبب العواصف الشديدة سقوط النخيل الطويل المتقدم في السن والضعيف . أما الثمار فتسبب الرياح الشديدة إصطدامها بالسعف وتؤدي إلى ظهور البقع السوداء على الثمار الخضراء كما يؤدي هبوب الرياح الشديدة إلى إعاقة عملية التلقيح

 الأرض المناسبة
 

 زراعة البلح

أنسب الأراضي لزراعة النخيل الأراضي الطينية العميقة – جيدة الصرف الخالية من الملوحة كغيره من أنواع الفاكهة الأخرى لكن النخيل له من الخصائص ما يوفر له القدرة على النمو والإثمار التجاري المربح في أنواع متعددة من الأراضي ما بين الرملية الصرفة والطينية الثقيلة . ويتحمل نخيل البلح الملوحة والقلوية وزيادة الرطوبة الأرضية التي قد تصل إلى درجة التشبع لفترة طويلة نسبيا . وبصفة عامة لا ينتج النخيل محصولا مربحا إذا زادت ملوحة محلول التربة في مجال انتشار الجذور عن 6000 جزء في المليون، ويعتبر توفر المادة العضوية بالتربة وبقاء الرطوبة بالمجال المناسب للإمتصاص في حيز انتشار الجذور من العوامل التي تساعد على تحمل النخيل لارتفاع ملوحة التربة . ويتحمل النخيل التعرض للعطش وظروف الجفاف بالمناطق الصحراوية بالمقارنة بأنواع الفاكهة الأخرى . ويستطيع نخيل البلح أن يتحمل ملوحة ماء الري بتركيزات تزيد على 5000 جزي في المليون وقد تصل إلى 20000 جزء في المليون بشرط خلو الماء من العناصر السامة . ويصاحب زيادة تركيز الملوحة أعراض المعاناة وضعف النمو والإثمار في تناسب طردي . وتساعد جودة الصرف على الحد من شدة معاناة أضرار الملوحة المرتفعة في ماء الري .

 طرق التكاثر والزراعة

( أ )
تكثير نخيل البلح باستخدام البذور : تعرف بذور النخيل باسم النوى وبرغم سهولة إنبات النوى فإنه لا يستخدم في إكثار الأصناف البستانية لنخيل البلح نظرا لشدة التباين في الخصائص الخضرية والثمرية بين الأشجار المؤنثة البذرية عند بلوغها الإثمار التجاري بالإضافة إلى صعوبة تميز النباتات المذكرة عن المؤنثة قبل مرحلة البلوغ والإزهار والتي يستغرق بلوغها خمسة سنوات أو أكثر . ويجب أن يقتصر استخدام الإكثار البذري على الأغراض الخاصة والتي تنحصر في إستنباط أصناف جديدة وكذلك في المناطق القاحلة وشبه الجافة حيث تظهر الحاجة إلى تنمية نخيل مكاثر بالبذور ليس بغرض الإثمار كهدف أساسي ولكن لاستخدامه بالدرجة الأولى ضمن مكونات الحزام النباتي الذي يجب موالاته وتدعيمه حول الواحات بتلك المناطق ضمن وسائل صيانة بيئة الواحات وحمايتها من التصحر . ومن المعروف أن كثيرا من أشجار البلح المثمر وخصوصا الموجود منها في سيناء والوجه القبلي والفيوم وواحات الوادي الجديد ناتج بالإكثار البذري ويعرف بأسماء مختلفة مثل البلدي والمجهل والشباهي والمقور . وتبعا لذلك يمثل النخيل الناتج من البذرة في هذه المناطق تجمعا لسلالات متباينة الخصائص معظمها رديء الصفات الثمرية وإن كان بينها نسبة ضئيلة من الأشجار ذات الثمار الممتازة والتي تصلح إذا ما قيمت كبداية لسلالات جديدة يجرى تثبيتها ونشرها عن طريق الإكثار الخضري . وبذور نخيل البلح ميسرة الإنبات ويمكن زراعتها في أي وقت طوال العام طالما توفرت درجة الحرارة والمتطلبات الأخرى الملائمة للإنبات . وفي مصر يفضل زراعة البذرة في شهر سبتمبر لسرعة الإنبات . ويجرى تجهيز البذور للزراعة بغسيلها بعد التخلص من بقايا الجدار الثمري . وتغرس البذور بعد إعدادها في مهاد الإنبات على عمق لا يزيد عن 2 سم بحيث يكون سطحها الظهري إلى أعلى . تجرى العناية بالري والتسميد والخدمة حتى يحين وقت غرسها بالمشتل بعد سنة حيث توالى بالعناية إلى أن يتم نقلها إلى مكان غ&#